الفن والثقافة

20 عاما على رحيل عبد المنعم مدبولى.. فنان غاب بجسده وبقيت أعماله خالدة

حجم الخط

تمر، اليوم الخميس، 20 عامًا على رحيل الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، أحد أبرز رواد الكوميديا في مصر والعالم العربي، والذي رحل تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، إذ لم تغب أعماله عن الشاشات، ولا تزال شخصياته الإنسانية والكوميدية تجد طريقها إلى الأجيال الجديدة، لتؤكد أن الفنان الحقيقي لا يرحل، وإنما يبقى بفنه وما قدمه من قيمة وإبداع.

على مدار مشواره، صنع عبد المنعم مدبولي مدرسة فنية خاصة، لم تقتصر على التمثيل فقط، بل امتدت إلى الإخراج المسرحي وصناعة النجوم، حيث كان أحد أهم الأسماء التي ساهمت في اكتشاف وتقديم جيل كامل من نجوم الكوميديا، ومن بينهم سعيد صالح، وعادل إمام، ويونس شلبي، ومحمد صبحي، ليصبح تأثيره ممتدًا حتى بعد رحيله بسنوات طويلة.

ورغم أن المسرح كان عشقه الأول، فإن بصماته في السينما ظلت حاضرة بقوة، بعدما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات الشاشة المصرية، من بينها الحفيد، ومولد يا دنيا، وإحنا بتوع الأتوبيس، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى التي جمعت بين الكوميديا والبعد الإنساني، قبل أن يختتم رحلته السينمائية بفيلم أريد خلعًا.

وكان المسرح هو المساحة الأوسع في رحلة مدبولي الفنية، إذ شارك في إخراج وتمثيل عدد كبير من المسرحيات الناجحة، كما أسس فرقة المسر…

المصدر: اليوم السابع فن

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة