دراسة: أفريقيا لديها فرص واعدة لتوليد الطاقة من خلال “الحدائق”.

تمتلك القارة الأفريقية كنوزًا مدفونة تجعلها قارة غنية بالموارد الطبيعية. في هذا السياق ، ذكرت الوكالة الدولية للدراسات الاقتصادية (Ecofin) أن إفريقيا بها أكثر من 100000 كيلومتر مربع من خزانات المياه العذبة التي يمكن استخدامها لتركيب حدائق شمسية عائمة.
وقالت الوكالة – في تقرير لها – إن “استغلال 1٪ فقط من هذا السطح سيؤدي إلى قدرة محتملة تبلغ 100 جيجاوات أي أكثر من ثمانية أضعاف إجمالي الطاقة الشمسية المركبة في القارة” ، مشيرة إلى أن إفريقيا لديها ، في على المستوى العالمي ، أكبر إمكانات لتوليد الطاقة الشمسية. من خلال المجمعات الكهروضوئية العائمة.
وأشار التقرير إلى أن العملية الشمسية أو الكهروضوئية العائمة تتكون من تركيب ألواح شمسية على مسطح مائي ، وهو غالبًا ما يكون صناعيًا وله قيمة بيئية منخفضة جدًا ، مثل حفر الحصى والبحيرات الصناعية والسدود الكهرومائية. تتمثل أبرز مزايا هذه التقنية في استغلال المسطحات المائية غير المستخدمة ، حيث لا يوجد تضارب في الاستخدام ، وإنتاجية أعلى بنسبة 10٪ مقارنة بمزارع الطاقة الشمسية الأرضية.
وذكر التقرير أن الإمكانات الهائلة للقارة تنبع من كثرة خزانات المياه العذبة المناسبة لهذا النوع من الحدائق.
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









