اخبار عربيه

تحت الخيام تحولت إلى مدرسة… طلاب يحاولون نسيان مأساة زلزال ماغ


03:54 مساءً

الثلاثاء 19 سبتمبر 2023

الرباط- (أ ف ب)

غادر إبراهيم البورد فجرا وسار لساعات من قريته النائية مع ابنه عبد الصمد إلى خيمة معدة لإيواء الفصول الدراسية في بلدة أسني جنوب مراكش، بعد أن أدى الزلزال الذي ضرب المنطقة إلى تعطيل الدراسة في مدرستها الإعدادية. وتسبب في إغلاق سكن الطلاب.

سافر إبراهيم وابنه البالغ من العمر 13 عاماً مسافة حوالي 14 كيلومتراً من قرية تنغار، مستخدمين مصباحاً يدوياً ومحاولين تجنب الكلاب الضالة على الطرق الجبلية الوعرة.

ويقول الأب البالغ من العمر 45 عاماً: “أنا أبذل كل هذا الجهد من أجله”. “لا أريده أن يتوقف عن الدراسة. لكن الأمر صعب… لا أعلم إذا كان سيتمكن من الاستمرار على هذا النحو».

وفي ساحة واسعة بمدينة إسني بولاية الحوز الأكثر تضررا من الزلزال، نصبت وزارة التربية الوطنية 32 خيمة لاستقبال 2800 تلميذ يدرسون في المرحلتين الإعدادية والثانوية من القرى المجاورة.

لكن إبراهيم يقول إن الكثير منهم يأتون من قرى بعيدة، معرباً عن “أمله في أن تفكر السلطات في توفير حافلات لنقلهم”.

وينطبق ذلك على سميرة آيت عشيشو (15 سنة)، التي جاءت مع والدها من قرية أوستورك، التي تبعد أكثر من 50 كيلومترا شرق أسني، مستعينة بسائقين على الطريق قاما بنقلهما.

عاشت سميرة في مدرسة داخلية مخصصة للطلاب من القرى النائية. لكنها أغلقت بسبب…

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى