وبعد نحو ثلاثة أشهر من الحرب… وضع إنساني كارثي للفلسطينيين

[ad_1]
يتطلع سكان غزة “المنهكون” إلى نهاية للحرب التي دخلت أسبوعها الثالث عشر دون أي بوادر للحل في الأفق. ويسود وضع إنساني كارثي في القطاع المحاصر الذي يبلغ عدد سكانه نحو 2.4 مليون نسمة، اضطر 85% منهم إلى النزوح من منازلهم، بحسب الأمم المتحدة.
نشرت في:
6 دقائق
بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من الضربات المدمرة، والمعارك الشرسة على الأرض، والنزوح المستمر، والمساعدات الإنسانية الشحيحة وغير الكافية، يتوق سكان غزة “المنهكون” إلى نهاية للصراع. الحرب.
وقالت أم لؤي أبو خاطر (49 عاما) التي نزحت بسبب القتال إلى مخيم مؤقت للاجئين في رفح أقصى جنوب قطاع غزة: “الناس يستعدون للاحتفال بالعام الجديد، بينما نحن ننتظر حلول العام الجديد”. صواريخ. القنابل تتساقط علينا باستمرار كل يوم وكل ليلة”. وتابعت: “أتمنى أن تنتهي الحرب قريبا. كفى هذه الحرب! لقد استنفدنا تماما. ننزوح باستمرار من مكان إلى آخر في البرد”.
من جهته، قال أحمد الباز (33 عاما) وهو مهجر إلى رفح أيضا: «عام 2023 كان أسوأ عام في حياتي. لقد كان عام الخراب والدمار. لقد عشنا مأساة حتى أجدادنا لم يعرفوا عنها”. وأضاف: “آمل أن تنتهي الحرب وأن نعود إلى منازلنا وحياتنا اليومية الطبيعية قبل عام 2024. لا نطلب أكثر من ذلك”.
وضع الوعود…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









