اخبار عربيه

وترتدي العائلات في غزة الأساور على أمل التعرف على أفرادها في حالة حدوث ذلك

حجم الخط

[ad_1]

ونتيجة للغارات الإسرائيلية، تضطر الأسر الفلسطينية في غزة إلى ارتداء الأساور للتعرف على أفرادها، لتجنب دفنهم في مقابر جماعية، حيث تمزق بعض الجثث بسبب القصف ولا يمكن التعرف عليها.

نشرت في:

3 دقائق

ومع وجود أعداد كبيرة من الجثث، يقول السكان إن الفلسطينيين موجودون غزة ويقومون بدفن الموتى المجهولين في مقابر جماعية برقم بدلاً من الاسم. وترتدي بعض العائلات الآن الأساور، على أمل التعرف على أفرادها في حالة مقتلهم.

حاولت عائلة الضبة التقليل من خطر تعرضها للقصف خلال الهجوم الإسرائيلي الأعنف على القطاع على الإطلاق. وشنت إسرائيل غارات جوية بعد أن هاجم مقاتلو حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بلدات إسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 1400 شخص واحتجاز رهائن.

وقال علي الدباح (40 عاماً) إنه رأى جثثاً ممزقة جراء القصف ولم يتم التعرف على هوياتها.

وذكر أنه قرر تقسيم أسرته منعاً لوفاة جميع أفرادها بضربة واحدة، وأن زوجته لينا (42 عاماً) تحتفظ باثنين من أبنائهما وبنتين في مدينة غزة شمالاً، وهو وانتقل ثلاثة آخرون إلى خان يونس جنوباً.

وأضاف: “قسمت عائلتي إلى قسمين: نصف في غزة ونصف في هان”.

وأضاف: “قلت لزوجتي أنت روحي، ولديك ولدان وبنتان، والباقي سيبقى هنا. إذا نموت…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة