وتطالب وزارة الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن بوقف الإجراءات الملزمة

واعتبرت الوزارة ، في بيان صحفي ، أن هذه الجرائم تندرج في إطار تصعيد إسرائيلي رسمي خطير يهدف إلى تفجير ساحة الصراع وإغراقها في دوامة عنف يصعب السيطرة عليها ، مما يسهل تنفيذ برامج مكافحة الإرهاب. حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة.
وأكدت الوزارة أن عمليات وجرائم هدم منازل ومنشآت فلسطينية. كما حدث في الجفتلك وفي قرية الرماضين جنوب الخليل ، وهو يحدث باستمرار في غور الأردن ومسافر يطا وجميع المناطق المصنفة (ج) ، فضلا عن التوغلات اليومية المستمرة في المناطق المباركة. المسجد الأقصى وعمليات التجريف في وادي الرباحه جنوب المسجد الأقصى جزء من مخطط احتلال لتغيير هوية المنطقة وملامحها الثقافية. ، و اخرين.
وأضافت أن هذه الانتهاكات تندرج في إطار خطط حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة الهادفة إلى تحقيق أوسع عملية ضم تدريجي وصامت للضفة الغربية المحتلة ، بما فيها القدس الشرقية ، وتغيير واقعها من قبل قوات الاحتلال. من خلال خلق حقائق جديدة على الأرض يصعب التغلب عليها في أي مفاوضات مستقبلية.
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مغبة استخدام اليمين الإسرائيلي الحاكم لرواياته الدينية بهدف تحقيق المزيد من مشاريعه الاستعمارية التوسعية ، مما يؤدي إلى إخفاء الطبيعة السياسية للصراع واستبدالها بآخر ديني.
ورحبت الوزارة بمواقف الدول …
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد




