اخبار عربيه

إيران و”النورماندي الاقتصادي”: من يتحمل أكثر.. من ينهار أولًا؟

حجم الخط

منذ أطلقت القوات الأمريكية – الإسرائيلية حملتها العسكرية الكبرى على إيران في 28 فبراير الماضي، وقتلت مرشدها الأعلى علي خامنئي في مجمعه بطهران، بدت واشنطن واثقة من أن الصدمة الأولى ستكسر إرادة النظام. لكن بعد 181 يومًا، لم يأتِ الحسم السريع الذي راهنت عليه؛ وبدلًا من ذلك، تحوّل مضيق هرمز إلى ساحة اختبار لرهانين متقابلين: من يتحمل أكثر..

ومن ينهار أولًا؟ تختصر الأرقام حجم الانهيار الحاد في هذا الممر الحيوي لشحنات الطاقة؛ إذ تراجعت حركة المرور بنسبة 90% تقريبًا قياسًا بمستويات ما قبل الصراع، حتى وصلت إلى قرابة 3 سفن فقط منتصف أغسطس الجاري، وفقًا لتقرير هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وحتى مع تحسن الوضع قليلًا بتوقف الضربات المبتادلة بين الجانبين، وصل العبور مع حلول الإثنين الماضي إلى أقل من 20 سفينة تجارية، بينما وثقت بيانات منصة "كبلر" لتتبع الشحن مرور 4 سفن فقط يوم الأحد، و13 سفينة يوم السبت، مقارنة بـ 16 سفينة عبرت المضيق خلال يوم الجمعة. الرقم في ظاهره كارثة، وفي تفاصيله دليل على عمق الأزمة؛ ذلك أن القلة العابرة تتحرك بحراسة عسكرية مشددة أو بأجهزة تتبع مغلقة عمدًا في عمليات نقل متعددة المراحل من الخليج إلى خليج عمان، فلا تسلك المضيق في الظروف العادية، ما يعني أن الرقم المعلن أقل كثيرًا من الحركة الفعلية. والأهم أن الفاتورة لا تدفعها العاصمتان، لأنه عندما يتعطل خُمس ن…

المصدر: مصراوى عرب وعالم

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة