تركيا تستعد لاستضافة قمة الناتو

وتأتي القمة بعد آخر استضافة تركية لاجتماع مماثل في إسطنبول عام 2004، والذي يُعد من المحطات البارزة في مسار تحول الحلف بعد الحرب الباردة؛ أما قمة أنقرة فتنعقد في ظل تحديات أمنية متصاعدة، وتغيرات في ملف تقاسم الأعباء الدفاعية بين الحلفاء. كما تشهد القمة اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية مع شركاء مبادرة إسطنبول للتعاون، التي تضم البحرين والكويت وقطر والإمارات، وهي المبادرة التي أُطلقت خلال قمة الناتو في إسطنبول عام 2004.
وإعلامياً، يشارك نحو 3 آلاف صحفي ومراسل ومصور وممثل لوسائل إعلام رقمية ودولية في تغطية القمة، في مؤشر على حجم الاهتمام الدولي بالحدث ومخرجاته السياسية والأمنية. أما على المستوى الأمني، فمن المقرر نشر 56,288 عنصر أمن لتأمين القمة، بينهم 48,841 من الشرطة و7,447 من قوات الدرك، إلى جانب 639 عنصراً سيتولون مهام المراقبة السيبرانية على مدار الساعة لمواجهة الجرائم الإلكترونية والتهديدات الرقمية المحتملة.
وتستعد أنقرة لاستقبال الوفود عبر ثلاث نقاط جوية رئيسية، هي مطار أنقرة إسنبوغا، وقاعدة مرتد الجوية، ومرفق أُعيد تطويره في قاعدة إتيمسغوت الجوية السابقة، والذي بات يحمل اسم مطار أنقرة. وتسبق القمة وترافقها عدة فعاليات سياسية وفكرية، من بينها قمة الناتو البرلمانية في قصر دولمة بهجة بإسطنبول، وورش عمل وحوارات سياسية في أنقرة، وفعاليات بحثية وأمنية تجمع مسؤولين وخبراء من جانبي الأطلسي…
المصدر: مصراوى عرب وعالم









